غرفة واحدة تؤدي وظيفتين، دون أن تبدو مقسومة بينهما.
المكتبة المدمجة تجمع التخزين والعرض والإضاءة في جدار واحد.
وظيفتان في فراغ واحد
العمل من المنزل لم يعد استثناءً، والغرف المخصصة له بالكامل ليست متاحة دائمًا. الحل هنا كان دمج مساحة العمل داخل مساحة الاسترخاء بحيث لا تظهر الحدود بينهما.
المفتاح هو وحدة بصرية واحدة تحتوي الاثنين: جدار واحد يضم المكتبة والتخزين والتلفاز، فتختفي فكرة أن الغرفة مقسومة إلى نصفين لكل منهما طابع مختلف.
التلفاز يندمج بدل أن يتصدر
وضع التلفاز داخل الجدار بدل تعليقه فوقه يحل مشكلتين: يخفي الكابلات، ويجعل الشاشة السوداء جزءًا من تكوين الجدار لا كتلة داكنة معلقة في وسطه.
حين تكون الشاشة مطفأة، يبقى الجدار متوازنًا. هذا هو الاختبار الحقيقي لأي جدار تلفزيون.
الوحدات المفتوحة تكسر ثقل التخزين المغلق وتعطي الجدار عمقًا. الإضاءة الخفية داخلها تحوّل الرفوف من مساحة تخزين إلى واجهة عرض في المساء.
التوازن بين المفتوح والمغلق مقصود: ما يُعرض يبقى قليلًا ومختارًا، وما يُخزَّن يختفي خلف أبواب بلا مقابض ظاهرة.
الضوء الطبيعي والستائر الخفيفة
الستائر الشفافة تنشر الضوء الطبيعي بدل أن تحجبه، وهو شرط أساسي في مساحة يُعمل فيها ساعات طويلة. الضوء المنتشر يقلل الوهج على الشاشات ويريح العين.
الأخشاب والدرجات الترابية والسجادة الفاتحة تُبقي المزاج العام دافئًا، فلا تتحول الغرفة إلى مكتب بارد الطابع بمجرد أن يبدأ يوم العمل.
الخلاصة
ترتيب يسمح بالعيش
المساحة متعددة الاستخدام تنجح حين يكون التخزين كافيًا والتكوين هادئًا. عندها ينتقل الساكن من العمل إلى الاسترخاء بتغيير وضعية جلوسه فقط، لا بتغيير الغرفة.