الوظيفة أولًا، ثم الشكل
كل جدار في هذا المشروع يؤدي عملًا: يخزّن، يعرض، أو يحمل شاشة. لا توجد كتلة زخرفية بلا وظيفة، وهذا هو مصدر النظافة البصرية في المشروع كله.
حين يكون التخزين كافيًا ومدمجًا، تقل الحاجة إلى قطع أثاث إضافية، ويبقى وسط الغرفة مفتوحًا. البساطة هنا نتيجة تخطيط لا نتيجة تقليل.
الإضاءة المخفية كطبقة ثالثة
الرفوف المضاءة تصنع عمقًا في الجدار لا يمكن الحصول عليه بالطلاء أو الخامة وحدها. الضوء يفصل الرف عن خلفيته، فتظهر الوحدة كطبقات لا كسطح واحد.
في المساء يصبح هذا الضوء كافيًا وحده للحركة داخل الغرفة، وهو ما يجعل الإضاءة العامة خيارًا لا ضرورة.



